آخر تحديث :

2012-10-25

بث مباشر من عرفه

 

يقف على صعيد عرفة اليوم أكثر من 3 ملايين حاج، من بينهم نحو 10 آلاف حاج أردني، ليؤدوا الركن الأعظم والأساسي في الحج، لقول الرسول محمد صلى الله عليه وسلّم 'الحج عرفة'.

ويصلي الحجاج على صعيد عرفة، الذي يقع بالقرب من مكة المكرمة، صلاة الظهر والعصر قصراً وجمعاً بأذان واحد وإقامتين، اقتداء بسنة النبي الكريم.

ويتضرعون إلى المولى عز وجل بالدعاء وطلب الرحمة، فيما تبدأ الجموع مع غروب شمس اليوم نفرتها إلى المزدلفة لقضاء الليل أو بعضه هناك، قبل التوجه إلى منى غداً، أول أيام عيد الأضحى المبارك، حيث يجمعون الحصى لرمي جمرة العقبة الكبرى، وذبح الهدي أو النحر ثم الحلق أو التخفيف، ثم طواف الإفاضة حول الكعبة والسعي بين الصفا والمروة، قبل العودة إلى منى لقضاء أيام التشريق الثلاثة.

وقال رئيس بعثات الحج الأردنية الإدارية محمد المبيضين، إن الوزارة بدأت ظهر أمس تنفيذ خطة تصعيد الحجاج الأردنيين إلى عرفات، حيث باشرت الحافلات بالتحرك من مواقف الحجز إلى مساكن الحجاج تمهيداً لنقلهم إلى صعيد عرفات.

وأضاف إن عدد الحافلات المخصصة لنقل الحجاج الأردنيين إلى عرفات بلغ 222 حافلة، فيما بلغ عدد الخيام 1150 خيمة تستوعب نحو 11500 حاجا من الأردن وعرب مسلمي الـ 48.

وكان وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الدكتور عبد السلام العبادي، قال في تصريح سابق، إنه سيصار إلى توزيع الحجاج الأردنيين على أربعة مخيمات.

وأوضح أن الخيام التي تم استحداثها لا تتأثر بالحريق، ما يحافظ على صحة وسلامة الحجاج، لافتا إلى أن الحجاج الفرادى والمقيمين يمنع عنهم استخدام المخيم الأردني في عرفات.

كما دعا العبادي شركات ائتلاف نقل الحجاج إلى الالتزام بالتعليمات والإجراءات التي تفرضها السلطات السعودية في هذه الظروف، للتسهيل على الحجاج أداء مناسكهم بكل يسر.

وكان بعض الحجيج قضى يوم التروية أمس في مشعر منى إلى الشرق من مكة المكرمة، وارتفعت أصواتهم ملبين ومكبرين، داعين الله أن يمن عليهم بالمغفرة والعتق من النار، غير عابئين بمشقة الطريق أو حرارة الشمس.

وللتخفيف من وطأة الحر، أقامت السلطات السعودية أنظمة تبريد للجو تتمثل في أنابيب ينبعث منها رذاذ ماء بارد فوق الحجاج.

وأكد قائد قوات أمن الحج السعودي اللواء سعد الخليوي جاهزية جميع منتسبي القوات لتصعيد الحجيج إلى عرفات، حسبما ذكرت صحيفة المدينة السعودية.

وأضاف إن المشاركين في تنفيذ خطة موسم حج هذا العام كافة على درجة عالية من الكفاءة والخبرة التي تمكنهم من تنفيذ المهام المنوطة بهم على أكمل وجه.

ودعا الخليوي الحجيج إلى التقيد بالأنظمة، حرصًا على سلامتهم، والتوجه لأي رجل أمن في حال طلب المساعدة، مشدداً في الوقت نفسه على أهمية توحيد الاتجاه ومنع الاتجاه المعاكس لضمان سير حركة الحشود بدون أي عراقيل.

إلى ذلك، طمأن وزير الصحة السعودي الدكتور عبد الله بن عبد العزيز الربيعة الجميع على الوضع الصحي لحجاج بيت الله الحرام، مؤكدا أنه لم يتم رصد أي أوبئة أو أمراض لديهم بحمد الله، وفق وكالة الأنباء السعودية.

وأوضح الربيعة أن الوزارة تقوم باستعدادات مبكرة لموسم الحج، ومنها على سبيل المثال مستشفى شرق عرفات الذي دشنه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود الأسبوع الماضي، إضافة إلى عشرة مراكز صحية تم افتتاحها والعمل بها، مبينا أنه تم إدخال جهازين للأشعة المقطعية في كل من عرفات ومنى، وهي أجهزة رقمية حديثة تقدم خدمات تسهل علاج الحجاج في المشاعر بدون نقلهم إلى مستشفيات أخرى.

وأفاد أن الوزارة جندت أكثر من 19 ألف ممارس صحي لخدمة الحجاج، لتقديم أفضل الخدمات الصحية بأرقى الأساليب، مشيراً إلى أن عدد الحجاج الذين دخلوا مستشفيات مكة المكرمة والمشاعر المقدسة بلغ 900 حاجاً، خرج معظمهم ولم يبق سوى ما يقارب 120 حاجا.

إلى ذلك، حذرت وزارة الصحة السعودية الحجاج من استخدام أمواس الحلاقة المستعملة في محلات الحلاقة وغيرها عند التحلل، وعدم التساهل في ذلك.

وأكدت إدارة التوعية في الوزارة، أن استخدامها يعرض الحاج للإصابة بأمراض معدية خطيرة، مثل التهاب الكبد الوبائي والإيدز، داعية إياهم إلى ضرورة اتباع الإرشادات الصحية أثناء تأدية الحج، ومنها الحرص على استخدام أدوات الحلاقة ذات الاستعمال الواحد، والأدوات الخاصة بالفرد بدون مشاركة الآخرين بها.

كما دعت الحجاج إلى عدم استخدام فرشاة أو اسفنجة البودرة التي تستخدم لإزالة بقايا الشعر بعد الحلاقة، لاحتمالية احتوائها على بعض الجراثيم الضارة، كونها تستخدم بصفة مستمرة في الصالون بدون تطهيرها.

على صعيد متصل، أعدت أمانة العاصمة المقدسة خطة للنظافة في عرفة، من خلال زيادة عمال النظافة، لمواجهة كمية النفايات المتوقعة، حيث يشارك في تنفيذ خطة النظافة 6 آلاف عامل، و354 معدة مختلفة تعمل على مدار 24 ساعة في أيام الذروة، وتم دعمها بمراقبين ومشرفين.


 


   
( تم حذف التعليقات احتجاجا على قانون المطبوعات )
مواضيع ذات صله
  • مسجون ولا مشروع نهضة ؟!!
    جاء في تحقيق رائع للزميلة الغد ان الاردن ينفق سنويا 64 مليون دينار على إيواء واطعام 8 الاف نزيل يقيمون في 14 مركز إصلاح وتأهيل بمعدل ( 780) دينارا شهريا للنزيل الواحد .تلك الارقام ذكرها المعنيون في الاشراف على مراكز الاصلاح والتأهيل .. لا اعلم حقيقة ان كان الهدف من السجن هو العقاب ام التسمين .. فمبلغ 780 دينارا ليس بالرقم السهل اذا ماعلمنا ان متوسط معيشة عائلة بأكملها في الاردن هو 400 دينار شهريا .. في العادة يبالغ المسؤول في حجم الارقام لكن ليس لهذه الدرجة من الحنان والعطف والاستخفاف بعقول الناس ..